كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



قال إبراهيم بن محمد الشافعي: قلت لابن المبارك: رأيت مثل سفيان الثوري؟
فقال: وهل رأى هو مثل نفسه؟
وقال الخريبي: ما رأيت محدثا أفضل من الثوري.
وقال يحيى بن سعيد: ما كتبت عن سفيان عن الأعمش أحب إلي (1) مما كتبت عن الأعمش.
وقال أبو أسامة: من حدثك أنه رأى بعينه مثل سفيان فلا تصدقه.
وقال شريك: نرى أن سفيان حجة لله على عباده.
قال أبو الأحوص: سمعت سفيان يقول: وددت أني أنجو من هذا الأمر كفافا لا علي ولا لي.
وقال أبو أسامة: سمعت سفيان يقول:
ليس طلب الحديث من عدة الموت لكنه علة يتشاغل به الرجل.
قلت: يقول هذا مع قوله للخريبي: ليس شيء أنفع للناس من الحديث؟!
وقال أبو داود: سمعت الثوري يقول: ما أخاف على شيء أن يدخلني النار إلا الحديث.
وعن سفيان قال: وددت أني قرأت القرآن ووقفت عنده لم أتجاوزه إلى غيره.
وعن سفيان قال: من يزدد علما يزدد وجعا ولو لم أعلم كان أيسر لحزني.
وعنه قال: وددت أن علمي نسخ من صدري ألست أريد أن أسأل غدا عن كل حديث رويته: أيش أردت به؟
قال يحيى القطان: كان الثوري قد غلبت عليه
__________
(1) في الأصل: " إليك ".